Links                    Main                    روابط حضارية

 

 

مدونات الأستاذة أمل فتحي عزت

من سلسلة عالمك والهجرة

من أنا .. بقلم الأستاذة أمل فتحي عزت

نون (ن) .. مدونة هامة للأستاذة أمل فتحي عزت

نون (ن) .. شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

نون (ن) .. الحكمة .. آراء واجتهادات

لقد نطق الحجر بالحقيقة ونحن صامتون

برقية تهنئة عاجلة إلى الأزهر الشريف

نون (ن) .. محمد وعيسى في حديث زكريا بطرس

يوميات عم عمارة - الحلقة الخامسة

 من أعمال الدكتور سعيد بدر .. الرسالة .. حجر رشيد برؤية فنية معاصرة

كعك العيد عند قدماء المصريين

التذكية الشرعية عند قدماء المصريين

رسالة من حبيب إلى حبيبته الشهيدة .. بقلم الأستاذة أمل فتحي

قصة شهيد من شهداء أكتوبر 1973م .. بقلم الأستاذة أمل فتحي

فنون .. هرمسة مصرية .. بقلم الأستاذة أمل فتحي  

رسالة إلى باراك أوباما

a letter to Barak Obama  

ما الحكمة من وراء قانون تجريم الإفتاء؟

إلى متى .. يا سيادة الدكتور زاهي حواس؟

 

 

كانت لها جاره

http://amlonline.blogspot.com/2008/03/blog-post_9513.html

22 مارس 2008

لها جاره طرقت بابها ذات يوم وفرضت عليها ضيافه رغم انها كانت غير مستعده لهذه الضيافه كانت مشغولة بترتيب منزلها التي تسعد به دائما و ما يحمل من عبق الأيام وذكريات الأجداد ورائحة الأحباء المنبعثه من كل مكان واليوم بالذات كان لديها عمل هام هو جرد " السندارة " القديمة والتي تحمل اشياءاً كثيرة من الأجداد وجد الأجداد ولكنها إنشغلت عن جردها .. وهاهي الجارة قد آتت وإنشغلت من جديد ..
إنها جارة جديدة جاءت من مكان بعيد أتت مستأجرة ربما لقضاء شيئا ما ..ودخلت الجارة لتشرب القهوة و تتعرف عليها .. ونظرت الجارة إليها بتهكم وهى تشرب قهوتها ثم نظرت إلى بيتها وقد أبدت نظرة استياء و قالت لها
.. بيت قديم وكل شيء فيه عتيق
قالت صاحبة البيت .. انه ميراثي من أجدادي وليس لي غيره . وهنا وصفت الجارة لصاحبة البيت بيتها الجهنمي رغم انه مؤقت إلا انها كل يوم تغير أثاثه . كما انه كل شيء فيه يتحرك بالريموت كنترول ..
وسحبتها الجارة شيئاً فشيئاً لتري بيتها الجهنمي و أثاثها الفاخر وزوجها الأنيق المترف وثيابها الفاخرة وبارها الممتلئ كريستال .. وادراجها الممتلئة جواهر وثلاجتها المكتظه بأجود أنواع الفاكهة وأشهى المأكولات .. وأشياء وأشياء عند الجارة وأجلستها الجارة وقدمت لها (نسكافيه) جديد بدل القهوة في ماجات جديدة على صينية من الذهب ..
وجلست صاحبة البيت تتفحص الجارة في ملابسها وطريقتها وتستمع إلى حديثها وهي تقنعها بأن بيتها قديم وأثاثها موضة وبطلت وملابسها لا تحمل اى مظاهر انوثه و طعامها قليل وزوجها مبهدل وأولادها محرومون لا يتمتعون كأطفالها .. ثم شربتها النسكافيه الذي سرى في دمها ثم صرفتها بلباقة .. لتدخل بيتها الذي كانت تراه جنة وكأنه خرابة ولما حضر الزوج لم يجد على و جهها الابتسامة بل وجد عبوسا ونقمة وقد رأت زوجها أيضا عتيقا من عهد نوح كما يقولون ولما ناولها أكياس الطعام.. قالت له وهى تعبث بها – ما هذا ؟
قال لها ! دجاجة بلدي صغيرة وأرز وخضر ونوع من الفاكهة وليمون للعصير.. قالت له والضجر باديا عليها
انى علمت انه يوجد في الدنيا شيئاً اسمه دجاج كنتاكى وبرجر وبيفى و كاتشب ومسطردة ومايونيز وبودرة عصائر كل العصائر في اى وقت كما انى رأيت فاكهه الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف .
قال الزوج لها – " سلام قولا من رب رحيم " هذا لم اسمع عنة إلا في عهد زكريا ومريم عليهما السلام كلما دخل عليها المحراب وجد عندها أنواع الفواكه والطعام في اى وقت من العام فاى عصر نحن الذي تتحقق فيه هذه المعجزة
قالت له في ثورة ... في عصر الجارة .
أى جارة يا صاحبة البيت ..
قالت له – جارة مستأجره جاءت من مكان بعيد ..
قال الزوج – احمدي الله يا صاحبة البيت فماذا حدث لك لقد كنت دائما راضية ببيت أجدادك وقوتك القليل المبارك وعصير ليمونك الطبيعي وقهوتك التي تشربينها في الصبا ح و بعد العصر ..
قالت له - لا قهوة بعد اليوم – بل سأشرب نسكافية
ومضى الزوج و هو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم هذه جارة أم ريح صفارة .
وكرهت صاحبة البيت الطعام القليل ذو الرائحة الطيبة وكرهت عصير الليمون الطبيعي وأهملت البيت الذي أصبحت تراه قديما والملابس التي أصبحت تراها مبهدلة والزوج الذي يرفض أن يكون حضاريا فهو لا يريد أن يدخن سيجاره ويكره عادات السهر ويشمئز من رائحة البيفى والبرجر ثارت صاحبة البيت وغضبت وأصبحت كل يوم تطرق باب الجارة لتشرب عندها النسكافيه وتأكل فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء ثم أعطت لها الجارة فستانا مفتوحا على الموضة الوانه صارخة وزينتها كأساطير ألف ليله وليله على الموضة الجنيه ( شعر اخضر منكوش وأصباغ على العين وفي الوجه ) وقالت لها انتى ألان ساحرة كجنية البحر واهدتها زجاجه عطر صارخة وأعطت لأولادها أكياس من الشيبسى والكاراتيه وزجاجات بيبسي كولا .. واهدتها جينز لزوجها وبايب
فقالت لها صاحبة البيت – زوجي تقليدي قديم لا يقبل هذا
قالت لها – أن أبي عليك شربيه من هذه القنينة انه مشروب يفتح شهيته على عالم الجارة .
وأخذت صاحبة البيت قنينة أبو مرة ُ كما فعلها وقدمها لعمرو بن هشام (اباجهل) حملتها وهي جاهلة بهذه الدنيا الجديدة حملتها مع طعام للزوج برجر وبيفى و كنتاكى ثم عادت للبيت ولزوجها بثيابها الجديد وطعامها الجديد فأنزعج الزوج من بهرجة صاحبة البيت وكأنه رأى شبحا من أشباح العالم الخفي واختبئ وراء الستار وهو يقول يا (مه) انتى انس ولا جان .
قالت له - أنا صاحبة البيت
اعطينى أمارة .. قالت له عاهدتك ليله زواجنا والله شاهد علينا ألا أكذب وألا أخون وألا ألوث ماء النيل .
فخرج الزوج من وراء الستارة وقال لها – وما الذي حدث لك يا صاحبة البيت قالت – حضارة وتقدم .. لابد أن تكون (فريى)
و لكن يا صاحبة البيت ؟
في هذا الوقت أعدت له كوبا من العصير ووضعت فيه شيئا من القنينة وشربها الزوج ونسى كلماته واكل من الطعام ولبس من الملابس الموضة وفرح الأولاد بالشيبسى والكاراتيه والكولا .. وظلت الجارة تتردد علي صاحبة البيت كل يوم وتكرمها بالعطايا وتمدها بقنوات الدش وترسم لها الأحلام ثم تنقل لها شتيمة أم حنان صاحبة البيت في الدور الارضى ومعابة أم فاروق عليها وهى صاحبة الدور الثاني – وبغض أم جرجس لهم وهي صاحبة البيت في الدور الثالث .. وكرهت صاحبة البيت جيرانها من أصحاب البيوتات مثلها .. ثم ذات يوم انقطعت الجارة عنها ولم تعد تمدها بشئ .. ومر يوم و اثنان وصاحبة البيت تنتظر العطايا بلا جدوى وأصبح لاغني عن النسكافيه والبرجر والبيفى والكنتاكى وأنواع الفاكهة التي تأكلها في يوم واحد لأربع فصول العام .. وخرجت مضطرة بأن تطلب من جارتها التي أخجلتها بان ما لديها بالكاد يكفيها ويمكنها أن تقرضها لتشترى هي فلقد امتلئ السوق لمن يشترى .. وتفاجأت صاحبة البيت أن معظم أصحاب البيوتات قد تعودوا مثلها على كل عادات وتقاليد وطعام الجارة .. ومع ذلك لم تبخل عليها الجارة الا عصارة بالقروض يوما بعد يوم
وصاحبة البيت كل يوم تكره أم حنان وأم جرجس وأم فاروق .. وتعالت الأصوات بالشجار والمكائد ( خبط ورزع ) عراكات ومشاحنات والجارة الا عصارة تسمع المشاحنات والعراكات وتبتسم وتشرب من كأسها .. وتسللت الجارة الا عصارة إلى كل البيوتات لتقرضهم لشراء الجديد والمعاصر حتى ولو كانت تقاليع ..
ثم جاء يوم وراحت صاحبة البيت تقترض من الجارة فلم تقرضها وطالبتها بسداد ما عليها من الديون .. فلم تجد صاحبة البيت إلا القليل معها لترده فقالت لها الجارة بعد ما تعثر عليها السداد ..
أرسلي لي أولادك يقضون لي حاجاتي تخفيفا لما عليك ولما طالت المدة قالت لها أرسلي لي زوجك .. فلما طال الأجل قالت لها – ارهني لي بيتك ..
فوقفت صاحبة البيت تفكر فلم يعد لديها سوى البيت الذى يأويها
ثم قالت للجارة- أمهليني حتى أجد لك حجة البيت وكانت ليلة حالكة الظلام قضتها صاحبة البيت تتقلب في فراشها وقد فقدت زوجها وأولادها وطعامها وشرابها وقد بحثت عن الحجة في كل مكان فلم تجدها .. حتى غفلت عيناها وهيئ لها انها رأت شيخا مُسنا يتوكأ علي عصاه يذهب شبهه إلي جدها فقالت له بلا تردد :-
كأنك جدي
قال :- اجل أنا جدك
الم ترحل يا جدي
قال :- نعم رحلت ولكن مازال اثري موجودا أنظري حولك الا ترين عبق الماضي في كل شئ .
ولماذا جئت يا جدي
قال :- جئت أنقذ حجة البيت فلقد أخذت جارتك كل شئ مالك وأولادك وزوجك وخلفت لك ضغينه بينك وبين اهلك من أصحاب البيوتات فماذا بقى لكي لم يبقى سوى بيتك الذي يحمل تاريخك وماضيك ويصون بقيه أيامك في حاضرك ومستقبلك .. قولي لها لا
- سنجوع يا جدي فلقد بارت الأرض وتسمم الزرع وتلوثت الياه فبيدها الطعام ..
قال :- قولي لها لا يا صاحبة البيت
ستقتل أولادي مرضا فلقد انتشر السرطان والوباء وهزلت الأجساد وكثرت الأمراض وبيدها الدواء تعطيه لنا بحساب .
قال :- قولي لها لا
- ستأخذ زوجي وستجهض جنيني وتهلك حرثي ونسلى .
قال :- قولي لها لا .. لا
ونهضت صاحبة البيت فزعة وهى تقول لالا .. بأعلى صوتها للجارة حجة البيت لا لن أراهن على البيت يا جارة فوجدت من الجارة الاعصارةغضبة شديدة أهاجت كل شيء ضيعت كل شيء زوجها وأولادها وجيرانها وأصحاب البيوتات فتحت الباب لتري أطفال قد دُمرو ذهنيا واهلكوا جسديا أكلوا سموما في سموما . هزلوا .. مرضوا .. وتسرطن الدم والأفكار عادوا أشباح وزوجها لم يعد حاضراً فلقد تاه في متاهة من هذه لتلك تعلم السكر وغابت النخوة وعل الجسد وتناول المهدئات والفيجرا ومرض الجسد والوجدان معاً
وهرعت إلي الشارع لتكلم بناتها وغلمانها ولكنها لم تستطيع عندما وجدت ورقات بأيديهم تحمل كلمات الزواج العرفي وكلمات كثيرة مبهمة وأفكار وتغيرات فلقد هرمت البنات مبكرا وشاخت الغلمان ولما دخلت البيت هرولت إليها الجارات يشُدنها من كل جانب عركات مشاحنات وأصبح الكل ينهش في الكل فأسرعت إلي بيتها لتبحث عن عصاه تشج بها رأس الجارة الا عصارة التي اقتعلت كل شيء وبدات كالمجنونة تبحث عن عصاه جدها فهي من تراثها وميراثها وبلا وعي قفزت علي السندارة فاءذا بها تفاجئ .. فماذا كان فيها ؟
أخرجت قرآنا وإنجيلا وكتاب تاريخ وبرديات من عهد قديم ولوحة تصويرية لمينا موحد القطرين ومخطوطات عن رسائل لصلاح الدين وقطز ووصية عمرو بن العاص لأهل مصر وتاريخا للأمم ووجدت شكمجيه وكيسا من القطن المصري الأصيل وزيت زيتون وشموع وعصي جدها وأدركت أن الدهاء والحيلة تغلب الضرب بالعصاة وقت التهور ..
فتوكأت على عصى جدها ونفضت التراب عن محتويات السنداره واضأت الشموع وجلست تقرا الكتب و تتعلم وتتفحص المحتويات ونهضت بعد هذه الوعكة نسقت بيتها وأخذت قطعة من القطن وغمستها في الزيت وطلت أثاث البيت لتنزيل أثار الغبار وعطرت المكان فوجدت بيتها من جديد أجمل البيوتات ونسقت محتويات السنداره وأخذت شكمجيه الجدة وأخرجت جواهرها وباعتها لسد دين الجارة فدت البيت بالاقتناء وحب المال فاالبيت ابقي ولا شك ...
! ثم طرقت باب أم جرجس وأم حنان وأم فاروق وجمعتهم وجمعت زوجها وأولادها ليروا جميعا ما وجدته في السنداره وطهت لهم الدجاج البلدي والخضر وعصرت الليمون لينقي لهم دمائهم وأعدت مائدة مصرية ليأكل الكل
وقالت الحمد لله مادمنا نعود إلي طبيعتنا
.. فلماذا سهلنا الطريق للجارة وضعفنا ونقمنا على القليل الذي يحمل البركات وبدلناه بكثير يحمل إلينا النقمات .. وها نحن نعود إلي هدوء أنفسنا نجرب جميعا يوماً واحدا نعيش فيه مع بيئتنا القانعة واني لا ادعوكم ليوم كل عام أو كل شهر للعودة فيه إلي عادتنا القديمة لكي لا ننسى ..
أجل لنختلى يوما بانفسنا بعيدا عن المدنية وهجوم التحضر في كل شيء يبعدنا عن الأصل ونحاول أن نأقلم أنفسنا يوما للجلوس علي الأرض وعلي فرش بسيطة ونشرب يوما مياه القلل ونأكل من زرع أيدينا كل ما هو طبيعي ونكلله بعادتنا الاصليه بلا تلوث سمعي أو بصري ونحاول أن نعيد زمن المصري الأصيل القديم والجديد نقرأ التاريخ ونستحضر الأمجاد ونتسامر مع السيرة العطرة لأبطال هذه الأمم .. نحاول أن نقول.. لا.. بشكل بسيط لكل من يجبرنا علي اللجوء للغير والخضوع له والتداين منه ولنتعامل مع واقعنا ومع أنفسنا لكى نصنع لنا حضارة تتوافق مع أمزجتنا وطبائعنا وشرائعنا ونتعلم كيف نتذوق طعامنا وكيف ننتقي ملابسنا ونحمي أذواقنا ونقف خلف رب هذا البيت نساعد صحابه أن يتصدى معنا فضعفنا نحن هو البداية فرب البيت يقود بنا مادمنا أقوياء لا حاجة لنا للغير ..
ولما طرقت الجارة الباب ورأتنا متجمعين و أمامنا محتويات السندارة وقد عدنا انزعجت وتضألت فرددنا لها ما كان لها وقلت لها
إرحلى يا جاره يا ريح صفارة
يا إعصاره يا غدارة
يا من كنتى لنا جارة

بقلم / أمل فتحي عزت

 

 أنا بحلم

http://amlonline.blogspot.com/2008/04/blog-post_30.html

30 أبريل 2008

أنا بحلم انى أكتب اسمى باللغة المصرية القديمة .. وبحلم كمان انها تنزل مع مناهج التعليم وممكن تكون لغةإختيارية بس لازم تكون موجودة.. أصلى حلمت ان جدى المصرى القديم زعلان و مُكتئب .. وبيعتب علينا ازاى نتجاهل لغة أهل بلدنا الاصليين ازاى نتجاهل لغة أهل العلم والحضارة الاولى فى مصر الِ علمت العالم فى يوم من الايام ,, انا بحلم اننا نبغنا فى لغتنا المصرية القديمة و بنحل الغاز أجددنا أصل محدش يقدر يفهمهم غيرنا .. انا بحلم ان كل البلاد جاية على مصر تدرس لغة بلدنا الفريدة من نوعها زى مااحنا بنروح ندرس لغات بلاد تانية ..أنا بحلم انى أقراء بردية بنفسى وافهمها من غير فبركة للاحداث ومن غير الاستعانة بالغرباء ..عاوزة صلتى تكون بحضارتى قوية عاوزة احلم بجدى القديم انوا جيلىِ فى المنام فرحان مبتسم من أحفادة الِ أحيوا ذكراه .

أمل فتحي عزت

 

رسالة جديدة إلى الله

http://amlonline.blogspot.com/2008/06/blog-post_16.html

16 يونيو 2008

 عاهدنا فيلماً قديماً لحسين رياض يحمل اسم رسالة الى الله حدثت فيه معجزة لفتاة ظلت تعانى صدمة عصبية أدت الى شلل دائم فى أجزاء جسدها حتى جاءت وقت المعجزة ان كتب والدها رسالة الى الله بأن يشفيها والقاها فى النهر فأستجاب له الله وحدثت لها المعجزة
و اليوم أعود فى عام 2008م واكتب رسالة جديدة الى الله بعدما صادفت عددا من الشباب بسبب سوء الحالة الاقتصادية المتردية وتفشى سوء السلوكيات والاخلاق فى بعض طبقات المجتمع مما أدى الى إصابة هؤلاء الشباب بأزمة ثقة بالله واليعوذبالله وكذلك أصابهم بزعزعة الايمان لديهم و الاصعب من ذلك بدأت عبارات التطاول على الذات الإلهية ..وعفوا ياربى ان يصل البشر الى هذه الدرجة ونحن نحتسبك على ما يراه شبابنا وأجيال المستقبل من إعلام مدمر هو أول درجات هذا الفساد عندما نرى المتصعلك والنصاب والحرامى وقد أصبح صاحب ملايين ورغم كل صفاته البذيئة الا انه صاحب مبادىء الى ان ينتهى به الامر بأن يصبح عضواً فى مجلس شعب أو وزيراً وتتغير نظرة الناس له ويصبح ذو شأن ويعامل معاملة الاتقياء ويرتقى لدرجات أعلى من العلماء ..و بالتالى ينتبه العامة لذلك وتصبح هذه الفئات المروج لها إعلامياً علامات المجتمع البارزة وبالتالى فالشرف و الامانة و الصدق وأصحاب الفضائل لا مكان لهم ولامجال لهم غير الاقتصار على العبادة التى أصبحت لا تودى ولا تجيب بالعامية ولأننا فى زمن الفهلوة وغياب الضمير وانحدار القيم وعدم الثبات على المبادىء فأين سيولد الايمان والبعض يقوم من على سجادة الصلاة ليكمل النميمة ويستحل الرشوة ويصادق الكذب ويخون الامانة والادهى من ذلك اننا أصبحنا نرى من يعلوا المنابر ويخطبون فى الناس البعض منهم جهلاء يستخفون بالناس ويفتون وهم أصحاب أعمال لاتليق بهذا المكان الذى يرفع فيه اسمك ..تعاليت ياربى على كل هذا وهو شر منا ومن أنفسنا ..اللهم انى أسألك كما سألك النبين والرسل والاتقياء هل ابناء الزمن يدفعون أوزار من قبلهم ولكننا نؤمن بكلماتك

(ولاتزر وازرة وزر أخرى) فخذ بأيديهم ولا تعرض عنهم ولاننكر يارب اننا مذنبون مقصرون فى اتباع تعاليمك لذلك تكاتلت علينا جيوش الشياطين من كل جانب ..الشباب ياالله ينتظرون المعجزة ومع ذلك يقرون بأن زمن المعجزات قد انتهى ..سامحهم ياربى فهم لايعلمون انهم فى خلقهم معجزة وفى حياتهم معجزة وفى عصيانهم ثم انك تقبل توبتهم معجزة ..الشباب ياالله ينتظرون نتيجة مؤكدة بأنك موجود معهم يشعرون بالظلم والحرمان عندما تبتليهم ليشكروا فضلك لقد تاهوا وسط الاضواء ونسوا انك الحق والحقيقة ولورأوا الموت لعلموا انه لو كان بأيديهم شيىء لخلدوا أنفسهم وقت الموت وانصرفوا ..يارب نرجوك الا تكون هذه الاحداث هى علامات غضبك علينا والا هلكنا وأصبحنا فى الدرك الاسفل من النار مع اباحهل وفرعون
ياالله نرجوك الغفران فأعفوا وأصفح عنهم وأعطهم آية تؤازرهم فى آيتك (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)

هل سألت نفسك أيهاالانسان عن لفظ الجلالة
الله
["]في احدى الجامعات وذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه من منكم يحدثني عن لفظ الجلالة (الله)من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟ لم يرفع يده أحد ... ما عدا فتاة أسبانية تدعى 'هيلين' والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها أسبانية مسيحية : قالت إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (اللهُ)فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين فـلفظ الجلالة (اللهُ) لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاطاذكروا اسم .. (اللهُ) الآنوراقبوا كيف نطقتموها هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ... ومن حكم ذلك أنه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم (اللهُ)فإن أي جليس لن يشعر بذلك ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو وكما هو معروف أن لفظ الجلالة (اللهُ) يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير 'اللهُ'وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه ' لله 'كما تقول الآية (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت ' له' ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى ( له ما في السموات والأرض) وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة ' هـُ 'ورغم ذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه (هو الذي لا اله إلا هو) وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت ' إله 'كما قال تعالي في الآية ( اللهُ لا إله إلا هو)ولاننسى الفضل الكبير للفظ الجلالة (الله) في الامن والهدوء واطمئنان القلوبفصل ذكر الله من القرآن الكريم:قال تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ [البقرة:152]. وقال تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ [آل عمران:191]. وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ [آل عمران:41]. وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً [الأعراف:205]. وقال تعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً [المزمل:8]. [color="RoyalBlue"]فوائد ذكر الله تعالى:1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره. 2 - أنه يرضي الرحمن عز وجل. 3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب. 4 - أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط. 5 - أنه يقوي القلب والبدن. 6 - أنه ينور الوجه والقلب. 7 - أنه يجلب الرزق. 8 - أنه غراس الجنة فعن جابر عن النبي قال: { من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة }. 9 - إن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر. وختاما ارجو الله ان ينال هذا الموضوع اعجابكو ..وان يتقبله منا انه السميع القريب المجيب الدعاء وجزاكم الله خيراً(منقول )

 

كائن فى دمى

http://amlonline.blogspot.com/2008/05/blog-post_20.html

20 مايو 2008

أنها رسالة الي جزئية خاصة في النفس

ليس مسموحا لأحد ان يتعرف عليك مادمت تختفي في كياني فأنت لا تحتاج لهوية تثبت شخصيتك ولا تحتاج لجواز سفر لتتحرك به هنا أو هناك . فمثلك لا يخضع لقوانين الحياة إنما أنت تنتمي لظواهر الطبيعة بكل ما فيها .
أنت أيضا تحب و تكره وتسعد وتتألم لأنك كائن واني ما أحببت فيك إلا هذا التخفي فأنت لا تتعامل إلا معي وكلانا هائم ناعم بإبداع الصور التي نراها في كل وقت في عالمنا الخاص ..
وقد سألتنى يوما – ماهى الحرية ؟
فأجبتك بعد تفكير .. أعرفها بالحرية الحياتية وهى الا تكون أسيرا تحت قيود العبودية ولا تخضع للرق في الأفكار والمبادئ الذي يفرضها عليك الزمن مدى الحياة
فماذا عن رأيك – أنت ؟
فأجابنى هذا الجزء الخاص في نفسي ..
الحرية عندي وقد تكون عندي فقط .. ان أرى من أحب وقتما أحب في يقظتي أو في منامي . وقد يكون هذا الحب أحياناً ينتمي إلى تراب الوطن أو مرتبط بأرواح القديسين والمناضلين و الشهداء أما الحرية الحياتية عندي وقد تكون عندي فقط
أننا في حرية مهما تثاقلت علينا القيود وكثرت الهموم ومهما كُبلت أيدينا و أرجلنا فنحن أحرارا خلف القضبان ورغم القيود مادمنا نتنفس بحرية ونغمض أعيننا وقتما نشاء ونفتحهما أيضاً وقتما نشاء وتنبض قلوبنا بحرية ونرسم أفكارنا وأشياء كثيرة بداخلنا لا نقدر قيمتها الا عندما نرى الأجساد تقيد في مسواها الأخير فيالها من حريات يهبها لنا الله لو أحسسنا بها لعشنا قصصاً تصبح أساطيراً وخلدنا رموزاً وعلامات .. ولكانت بحار أنفسنا صافية في لون السماء وأضواء بصيرتنا كالنجوم البراقة فما أروع النفوس المحبة التي تتشابك في حلم واحد اسمه الحريات الداخلي لأنها بداية الحريات الخارجية فكيف ننادى بالحريات في العالم ونحن مقيدين من الداخل . علينا ان نطلق العنان للنفس فى ان تحيا وسط البراح وأنا كإنسانة عندما أعود إلى الواقع اسأل نفسي أنت حلم أم خيال أم حقيقة ولكنى لا أبحث عن اجابة مادمت تعيش معي أسطوره لا نهاية لها حتى ولو كنا في الخيال وعندما أنزوى في البراح وأتذكر قصيدة تحاكى من كلماتك الا وهى
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلى
ولابد للقيد ان ينكسر

 

رسالة عاجلة

http://amlonline2.blogspot.com/2008/07/blog-post_06.html

6 يوليو 2008

يا أهل الحارة .. ويا أصحاب دايرة التاريخ وعمى رمزى

أنا راويــة
 
جايالكم فى عجالة بخبر مهم وهو بشارة .. ان من الحلقة الجايه هيكون ضيفنا من خلال التاريخ العالم الجليل الدكتور / أسامة السعداوي
 
 
هيشاركنا بنظرياته الحقيقية .. حكايات التاريخ عن المصرى القديم .. مهو أصله صحح لنا التاريخ وهتكتشفوا العجايب عن تاريخ أجدادكم ال علشانهم لازم نسوى الهوايل ونرفع مكانتهم ونثبت للعالم اننا مؤمنين بحضارتهم وبتوحدهم وايمانهم بالله رب العالمين
 
يا أهل الحارة ويا أصحاب الدايرة ال عنده سؤال يجيب عليه العالم يسأله .. فكروا معانا واسألوا وعالمنا الجليل هيرد عليكم من خلال كل حلقة
 
يا أهل الحارة ..الحلقة الجايه .. جايالكم ببشارة ..اسمها
 
الدكتور/ أسامة السعداوي
 
ياترى راوية رايحه على فييييييين  
 
انتظرونا
 
http://amlonline2.blogspot.com/2008/09/blog-post.html
 
لقد انضم لدايرة عمى رمزى والتاريخ كل من :ـ
 
1 ـ طارق الغنام
2 ـ وائل عمر
3 ـ ميس سوسو
4ـ ميادة رفعت
5ـ سلمى ومحمد ومحمود
6ـ د. بسمة سامى بدر
7ـ وليد فاروق
8 ـ آدم المصرى
9ـ د.محمد لطفى
10 ـ هدير عصام
11ـ تقى سمير
12ـ اسراء عصام
13ـ أحمد ابوالعلا
14ـ رارا
15ـ روفى
16ـ نور شاهين
17ـ المنتصر بالله
18 ـ راجى
19ـ صالح سعيد
20 ـ محمد الهادى غانم (مدرس التاريخ)
21 ـ صاحب مدونة قلب الاسد
22 ـ صاحب مدونة ذى النون المصرى
23 ـ صاحبة مدونة عروسة ننوسة
24 ـ صاحب مدونة كلام على بلاطة
25ـ صاحب مدونة يا أبتى انى رأيت
26ـ صاحبة مدونة خمسة فضفضة
27 ـ صاحب مدونة
sharm
28ـ أحمد صاحب مدونة أمى
29 ـ بسنت صاحبة مدونة خواطر شابة تعيش مع الاخرين
30 ـ صاحبة مدونة بنت مصرية
31 ـ جهاد عبد الرحيم
32ـ علاء صاحب مدونة عايش ولكن

وقلت لهم ..انا راوية ودول وانتم أهل الحارة تعالوا نكمل حكاية عمى رمزى وعم عمارة
 
أمل فتحي عزت

http://www.blogger.com/

 

واقرأ هنا أيضا بعض يوميات الأستاذة أمل فتحي عزت:

 

يوميات عم رمزي وعم عمارة

يوميات .. الحلقة الأولى

يوميات .. الحلقة الثانية .. مع الاستعانة بمؤلفات د. سيد كريم

يوميات .. الحلقة الثالثة

يوميات .. الحلقة الرابعة

 

واقرأ أيضا:

بكل لغات العالم أحبك

مقدمة

الشطر الأول

الشطر الثاني

 

واقرأ أيضا:

عفريت أمريكاني غلط غلطة ورجع تاني

حمار عاطل عن العمل

حلم جديد 

واحد بيفكر يكون رئيس جمهورية

عالمي وصحبتي

 

واقرأ أيضا .. فنون:

دعوة فنية

فنون .. العرض الأول

 

في أغسطس 2008 كتبت الأستاذة أمل فتحي عزت ..

صفوة الصفوة

كانت تطوف بى الايام على كل معارك النفس وكنت فى كل يوم التقى بالمزيد من الاهوال عندما رن هاتف فى أذنى ان أرحلى على مركب النجاة الى عالم الحريات كان هذا الهاتف يلازمنى وكأنه رُبان السفينة عالم بالإبحار الى عالم الحريات خبير كيف يقود كل من حملوا الامانات والرسالات حيث يخترق الحياة الدنيا مرورا بتزاحم عالم الذرات عبورا الى أرض الرحالة عبر زمن من المحبة لاينتهى ليفتح لهم الباب رضوناً ينتظر منهم المزيد ليستقبلهم أطواف من الاطفال المستبشرين وعيوناً تحن الى برأتها بعد هذا العناء الطويل قد يكون أطفال الموت من الحروب والظلم ومن ورائهم تجد أقواماً مستبشرين لهم قلوب صافية يفوح منهم أريج حياتهم العطرةوهم يستقبلونك بسلام قد يكونوا أصحاب رسالات او شهداء وضحايا للظلم وكنت أرى فيهم من أعرفه ومن كان صوته يصلنى عبر كل هذه المسافات هذا الصوت الذى قاد سفينتى للوصول الى هذه الارض الطاهرة بعيداًعن حياة البشر وماتحمل من أمور الدنيا هنا تلتقى الانفس نقية متحللة من الرغبات من الاهواء.. تهرب من شيخوخة كوكب انهكته الحروب الظالمة والغدر والخيانة وتدنيس الديانة وزاد من كهولته هروب الصدق وتفشى أمراض من أعرض الله عنهم لعصيانهم ورحل أهل القلوب و المتأملون الى هذه الارض الرحبة ولا يأس من العودة عندما يكثر الامل من جديد ويصبح الحلم غير مستحيل وكأن هذه النفوس تحتاج راحة من عناء الالم الطويل وهم صفوة الصفوة ....ولست أدرى يامن تمك قلبا شجاعاً اننى كنت أراك وسط هذا الجمع حتى قبل معرفتى بك وأنا أرى هذا الجمع استحضرتنى كلمات العارفين فى هؤلاء الصفوة المختارة 

رغم مايشعر به البشر من تقدم وسط ثورة مادية فاحشة لم يدركوا ان خارج عالمهم المادى عالم كله حى وناطق بطريقته واللغز هو كيف ندرك طريقته والعلم بهذه الاسرار هو العلم الحق وهو العلم الكاشف للغيوب وهو العلم الذى يختص به الله الملائكة ورسله .

 

والخلاصة أننا أجهل بكثير مما نتصور ..وأننا عمى وصم وبكم رغم ما نتصور من طلاقة ألسنتنا وعلمنا باللغات ودراستنا للفزياء والكيمياء والكمبيوتر والبرمجيات ..فما نعلمه قطرة من بحر .وما نراه مجرد بروفيل ناقص وما نسمعه همس وما ندركه أشباح .. وما نتصوره أطر وهياكل وعناوين بينما الماهيات والحقائق وألغاز والحروف أسرار والعلم الحقيقى علم القلوب لا يبلغه إلا أفراد ملهمون وهو علم لا يكون إلا بإذن رب القلوب ..وهو لا يكون الا لصفوة الصفوة المختارة ..وباب هذا العلم هو السجود الكامل ..ليس سجود الجسد وحده وانما سجود القلب وسجود الحواس العقل وسجود الوعى وإسلام المدارك جميعها لله ..وهذه الدرجة من التجرد لا تأتى لنا إجتهاداً وإنما تأتى عطاء وإفاضة من الله لأنبيائه المختارين والعلم درجات وأضعف العلم هو ما تأخذه من كتاب وما نتلقاه من معلم ..وأعظم العلماء هم المختارون من ربهم وهم الرسل ومن فى درجتهم .

 

وأول مرحلة لنوال هذا العلم هى الادب ..والحياء وعدم رؤية النفس فى أى شىء ورؤية الله فى كل شىء ..وأما نهاية العلم فهى ما يقع فى قلبك من خشية فى أفعالك من مراقبة ضميرك من يقظة وفى سلوكك من تقوى ..كما قال موسى وقد أسرع صاعداً الجبل تلبية لنداء ربه ..واليهود يهرولون فى أثره (هم أولاء على أثرى وعجلت اليك ربى لترضى ).

 

لا كما يفعل السفهاء العكس بالمسارعة إلى إرضاء نزواتهم والله أحق بأن يرضوه ...يكون حال المؤمنين الابرار على الضد لا يشغلهم إلا رضا ربهم وحده.

 

كانت هذه الكلمات لرجل قال كلمة حق وقد تعلم من سيرة متصوف اعتقد انه التحم معه فى هذه الارض الطاهرة

 

وفي جريدة الفلكة كتبت الأستاذة أمل فتحي عزت .. ما أجمل كتابي

الأستاذة أمل فتحي عزت تكتب .. من أنا

 

 


 

---------------